الصالحي الشامي
315
سبل الهدى والرشاد
وروى النسائي عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يرسل بثيابه قميصه ورداءه وإزاره إلى بعض أهله ، وأحبهم إليه الذي يصبغها بالزعفران . وروى الترمذي والنسائي عن قيلة بنت مخرمة رضي الله تعالى عنها قالت : قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهو قاعد القرفصاء ، وعليه أسمال مليتين كانتا بزعفران ، وقد نقصا . وروى الطبراني من طريق نوفل بن إسماعيل عن أنس رضي الله تعالى عنه قال : كانت لرسول الله صلى الله عليه وسلم ملحفة مصبوغة بالورس والزعفران ، يدور بها على نسائه ، فإن كانت ليلة هذه رشها بالماء ، وإن كانت ليلة هذه رشها بالماء . وروى أيضا بسند ضعيف عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت : كانت لرسول الله صلى الله عليه وسلم ملحفة مصبوغة بورس ، فكان يلبسها في بيته ، ويدور فيها على نسائه ، ويصلي فيها . وروى ابن سعد عن قيس بن سعد بن عبادة رضي الله تعالى عنه قال : أتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم فوضعنا له غسلا فاغتسل ، ثم أتيناه بملحفة ورسية ، فاستمل بها ، فكأني أنظر إلى أثر الورس على عكنه . وروى أيضا عن بكر بن عبد اللهخ المزني رضي الله تعالى عنه قال : كانت لرسول الله صلى الله عليه وسلم ملحفة مورسة ، فإذا دار على نسائه رشها بالماء . وروى أيضا بسند ضعيف عن إسماعيل بن أمية قال : رأيت ملحفة رسول الله صلى الله عليه وسلم مصبوغة بورس . وروى أيضا بسند جيد عن إسماعيل بن عبد الله بن جعفر عن أبيه قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه رداء وعمامة مصبوغين بالعسير ، قال مصعب : والعسير عندنا الزعفران . تنبيه : في بيان غريب ما سبق : الظعينة . الورس . أسمال مليتين . الغسل . العكن .